(أنسامد) - مارس 4 - روما - بعد ثماني سنوات من الإغلاق لأعمال التجديد، استعادت معرض أوفيزي أحد أبرز معالمها التاريخية: درج لورين، المدخل المهيب لمسار المعارض.
وقد خضع الدرج لعملية ترميم دقيقة أعادته إلى حالته الأصلية كما كان عند افتتاحه للجمهور لأول مرة في 24 يونيو 1769، يوم عيد القديس يوحنا المعمدان، على يد الدوق الأكبر بيتر ليوبولد من لورين، ما جعل المتحف آنذاك من أوائل المؤسسات في العالم التي اعتمدت مفهوم المتحف الحديث المفتوح للجمهور.
النقش اللاتيني عند المدخل يخلد دور بيترو ليوبولدو، ابن الإمبراطور فرانسيس الأول ودوق توسكانا الأكبر، في إعادة تنظيم مجموعة ميديشي، وتوسيع مساحتها وعدد أعمالها، ومنحها طابعًا أكثر فخامة دعمًا للفنون الجميلة وتعزيزًا لمكانة فلورنسا الثقافية.
ويعلو لوحة الإهداء تمثال نصفي أنجزه النحات فرانشيسكو كارادوري في القرن الثامن عشر.
وعند أعلى الدرج المجدد، تستقبل الزوار تماثيل نصفية لعائلة آل ميديشي التي أسست المعرض ووسعته، موضوعة على مقاعد خشبية ضخمة.
كان هذا الفضاء مخفيًا عن الأنظار منذ عام 2018 بسبب الحاجة إلى تدعيم وترميم الهيكل الخشبي الداعم لقباب الدرج، وهي أعمال أنجزت مؤخرًا.
ويذكر أن الدرج خضع سابقًا لترميم شامل بين عامي 2005 و2007 فيما أُعيد طلاء الجدران باللون الأخضر اللوريني بعد اختبارات كشفت اللون الأصلي الذي اعتمده دوقات لورين في منشآت أخرى. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA