(أنسامد) - فبراير 19 - روما - أعيد تمثال ضخم للفرعون رمسيس الثاني إلى مكانه الأصلي أمام المدخل الشمالي لمعبد هرموبوليس القديمة، بعد استكمال أعمال الترميم التي نفذتها بعثة مصرية-أمريكية في موقع الأشمونين بمحافظة المنيا.
يبلغ ارتفاع التمثال المصنوع من الحجر الجيري نحو 6.7 أمتار ويزن أكثر من 40 طنًا.
وكان نصفه السفلي قد اكتُشف عام 1930، فيما عُثر على الجزء العلوي، الذي يبلغ ارتفاعه 3.7 أمتار ويزن 12 طنًا، مدفونًا في فبراير 2024، قبل أن تتم مطابقته بدقة مع الجزء السفلي.
ومعبد هرموبوليس (الأشمونين) بالمنيا هو مركز عبادة الإله "تحوت" إله الحكمة والكتابة، ويضم أطلال معابد مصرية قديمة وبقايا بازيليكا رومانية من القرن الخامس الميلادي.
ومنذ عام 2023، أجرت البعثة المشتركة بقيادة باسم جهاد من المجلس الأعلى للآثار، وإيفونا ترنكا من جامعة كولورادو، دراسات أثرية ورقمية وهيكلية معمقة، فيما بدأ الترميم رسميًا في سبتمبر 2025 عقب موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية.
وأكد وزير الآثار شريف فتحي أن المشروع يعكس التزام مصر بالحفاظ على تراثها وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب دعم السياحة الثقافية في محافظة المنيا، حيث يُعد الموقع من أبرز مراكز العبادة القديمة المكرسة لإله المعرفة تحوت.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA