(أنسامد) - فبراير 10 - روما - بعد قرن من إنجازها أول عمل تجريدي إيطالي عام 1925، لا تزال الفنانة بيتشي لازاري اسما أقل حضورا مما تستحقه في الذاكرة الفنية الوطنية.
ويسعى معرض «بيتشي لازاري: لغات عصرها» إلى سد هذه الفجوة، إذ يفتتح في الجاليريا الوطنية للفن الحديث والمعاصر في روما خلال الفترة من 10 فبراير إلى 3 مايو، بعد محطة أولى في قصر سيتيريو بميلانو.
يضم المعرض، الذي نظم بالتعاون مع أرشيف بيتشي لازاري، أكثر من 200 عمل فني، مقدما قراءة شاملة لمسيرة فنانة ولدت في البندقية عام 1900، وقادها بحثها الشخصي العميق من الفن التصويري إلى التجريد، لتصبح إحدى الشخصيات المفصلية في تطور الفن الإيطالي في القرن العشرين، رغم شهرتها العالمية التي فاقت حضورها المحلي.
وتُعرض الأعمال بترتيب زمني في قاعات واسعة، تلخص المراحل المختلفة لمسيرتها: من إنتاج ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، مرورا بالبناءات ذات الطابع المعماري والسردي، إلى التجريد المادي والفضائي، وصولا إلى أعمالها البسيطة المصنوعة من عناصر مختزلة.
كما يبرز المعرض أعمالها «الموسيقية» التي تستلهم إيقاع البيانو والنوتات والموجات الصوتية.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA