(أنسامد) - نوفمبر 20 - روما - تصل تجربة حسية فريدة تجمع بين علم الآثار والموسيقى والعاطفة إلى المتحف الوطني للآثار البحرية في كاورلي (البندقية)، من خلال مبادرة أطلقتها المديرية الإقليمية للمتاحف الوطنية في فينيتو بالتعاون مع مؤسسة تراميديستوريا الاجتماعية.
وتحمل التجربة عنوان "كهف الصوت - 35,000 عام من النوتات الموسيقية"، وهي من ابتكار وإشراف عالمة الآثار والموسيقية سيمون بيدرون، رئيسة مؤسسة تراميديستوريا، وستُفتتح يوم السبت 29 نوفمبر، لتأخذ الزوار في رحلة تمتد عبر 35 ألف عام على أنغام الآلات الموسيقية التي رافقت الإنسان منذ فجر التاريخ.
وبعد النجاح الذي حققته النسختان السابقتان عامي 2024 و2025 في متحف فيتورينو كازيتا في سيلفا دي كادوري (بيلونو)، يصل "الكهف" إلى كاورلي ليكشف من خلال مزيج من الصوت والضوء والعاطفة عن نشأة اللغة الموسيقية البشرية، وعن العلاقة العميقة التي ربطت الإنسان بالطبيعة والبحر على مرّ العصور.
ويعتمد هذا العمل الغامر على أكثر من ثلاثة عقود من البحث والتجريب في علم الآثار الصوتية، ويضم آلات أعيد بناؤها اعتمادًا على اكتشافات أصلية مثل مزامير العظام والصافرات والمعيّنات وطبول الطين والمكاشط وقذائف البوق، بما يمكّن من إعادة إحياء الأصوات التي ميزت العصر الحجري القديم العلوي والعصر الحجري الأوسط والعصر الحجري الحديث وعصر النحاس.
هكذا يقدّم "كهف الصوت" رحلة فريدة تعيد وصل الجمهور بجذور الموسيقى الأولى وتحوّل زيارة المتحف إلى تجربة حسية نابضة بالمشاعر والاكتشاف.
(أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA